علمتُ الآن لماذا حذروني ممن تحب كثيراً وعلمتُ الآن لماذا قال فلاسفة الإغريق : تحبك الفتاة إلى أن تجد زوجاً ... فإن رزقت بطفل، لم يعد لك من الذكر في قلبها إلا ثوانٍ معدودة
علمتُ أنك أذكى مني كثيراً ، وان دموعك الكاذبة قد سيطرت على مشاعري كثيراً وطالما كنتُ أحلم أن أمنعها إلى الأبد فلا أراها ... لا أعلم كيف خدعني إحساسي معكِ ولا اعلم لماذا رضيتُ أن أخون زوجة المستقبلِ مع امرأة لا تستحق هذا القلب الذي عشقها مع امرأة نسيت تاريخنا ... ولم تدرك أن القلب الذي ارتقى بها يوماً ... قد يجعلها تنزل إلى أسفل درجاتِ الحب ... بل قد يكره كثيراً إذا علم أن الحب الذي كان ، لم يكن أصلاً لماذا أسلم قلبي لجنونك وأنانيتك؟ لماذا أجعل هذا القلب الذي عشقك موطئاً لقدمك؟! أما فكرتِ لحظة بأني لو كنتُ أإحب لك الضرر لكنت آذيتكِ كثيراً وأكثر مما تتصورين... ألا تظنين بأن ما لدي منكِ يكفي أن يجعل حياتك جحيما ً
أتعلمين لماذا لا أقابل السوء بالسوء ... لأنكِ اليوم، مجردُ امرأة أحببتها قديماً وحديثاً ... هكذا هي في قلبي بينما هي في دماغي ... خائنة واستحقت هذا اللقب بجدارة بعد كل هذا الذي قد كان بيننا ... وكل الاحترام الذي قدمته حتى النسيان نسيني ولم أنس أني أحببتها ... فماذا هي تذكرت؟! نسيت حتى تاريخ ميلادي ... فهل هي عاشقة أو منافقة؟! هل هي صادقة أم كاذبة؟ هل صدقت حين أقسمت بالله أنها لن تعاشر غيري؟! قالت لي: الموت أرحم من أن أعيش مع غيرك... فهل ماتت حين تزوجت غيري؟! إذن فهي كاذبة وأنا لا أحب الكاذبين .... قالت: سأحارب العالم لأجل حبنا؟ فهل قالت لا أمام القاضي الذي كتب عقد زواجها ؟! قالت أنت فارس أحلامي ... فاكتشفت بأني لم اكن الفارس، بل كنت الحصان الذي امتطته حتى تصل إلى القمة وتركتني وحيداً ... لكنها لم تعلم أنها إن ملكت كل العالم ... فذاك لا يهمني لأني أملك لساني وقلمي الذين يدافعان عني دائماً وحربي على الخيانة قد بدأت، ولن ترحم أحداً حتى أنا ...