شربتُ الخمرَ حتى صرتُ مخموراً فلم أذكر سوى عينيكِ يا ريحانةَ العمر ِ فكم من خمرةٍ يُنسى بها الألمُ وكم وجعاً يعودُ إليّ بعد تجرّع الخمر ِ أنا يا حلوتي مطرٌ وأنتِ مواسمُ المطر ِ أنا وجعٌ دمشقيٌّ أنا نغمٌ من الأحزانِ معزوفٌ على الوترِ أنا يختارني ربّي لأن أحيا بلا أملٍ فمنذُ رحلتِ سيّدتي فقدتُ السعدَ من عمري