يا حظّها الباكي حرامٌ أن تعذبها كفاها من عذاب الدهرِ ما صارت تعانيهِ عذّبتها منعتَ كل السعدِ من أيامها وزرعتَ في أحلامها ألماً تقاسيهِ أفقدتها معنى الغرامِ وطعمه وحرمتها من كل بيتٍ عن هواها كنتُ أرويهِ يا دهرُ تعلمُ أنني أحببتها والليلَ معها لا سواها كنت أمضيهِ أبعدتها عنّي فلم أظفر بها وهدمتَ صرحاً في حياتي كنتُ أبنيهِ
يا حظّها الباكي أراكَ نسيتني ونسيتَ قلباً نابضاً أسكنتها فيهِ هل تذكرُ الأحلام حين رسمتها وجعلتها نهراً من الآمالِ أجريهِ؟ قل لي إذا حقاً نسيتَ لقاءنا والشوقُ فينا قد أتى للحبّ يرويهِ وتعانق العينين مُذ قابلتها وكلامَ حبٍّ عن جميع الناسِ نخفيهِ
يا حظّها الباكي ... أراك ظلمتها ومنحتها عمراً ستحيا الدهر ترثيهِ وقتلتَ قلبي إذ منعت سعادتي يا حظّ فاشهد أنني قد عشتُ في التّيهِ وأموتُ يوماً بعد يومٍ لا أرى يوماً بعمري مفرحاً للناس أحكيهِ ماذا تبقّى للغرام إذا غدا خوفاً ورعباً للفؤادِ وصار يشقيهِ؟
يا حظّها الباكي تحاول جاهداً قتل الهوى لكننا دوماً سنحييهِ سنعيشُ حبّاً ما حيينا إننا عهدُ المحبّة بيننا حياً سنبقيهِ وإذا رأى كل البريّةِ حبنا كمحرمٍ سنحبُّ سراً ... والهوى يبقى ولكن ليس نُبديهِ
فرغم الم حروفكـ الا انها تشبه حبات الؤلؤ وبرق الماس نزف راقي رغم الالم الذي يسيطر على حروفكـ بوح شجي تبهرني دومآ ف يطوقني حرفكـ بلآ حد ، فحروفكِ لها وجه آخر
حروف وكلمات بين السطور
ولمحات حزن مكنوزه
ممزوجه بالحنين والدموع
هكذاا دومااا حين نقف على ضريح الماضي
ندخل في غيبوبه حاضر مرفوض
نعيش على انقاض اطلالنا والذكريات
ولا نجد سلوانا الا بتقاطر حروفا ممزوجه بغصه في الحلق