الشاعر رامي طلال محمد أبو صلاح
فلسطيني الجنسية والعنوان
ولد في مدينة جنين، بتاريخ 25/01/1988م، وترعرع بين سهول وأحراش يعبد القسام، وهي تتبع محافظة جنين، وتقع إلى الغرب منها، وقد منحتهُ يعبد بجمال مناظرها وطبيعتها الخلابة كل ما تملك من إحساس رائع، والذي تحول إلى إبداعٍ برز في كل ما خطَّ قلمه، وكانت أحراش يعبد ملاذه الوحيد الذي يأوي إليه كلما احتاج إلى خلوة أدبية مع نفسه، يستجمعُ فيها أفكاره، ويقتبسُ منها ما ليست تمنحهُ لغيره، لأنه أحب الطبيعةَ فأحبته.
ترك الزجل الشعبي الذي كانا يسمعهُ دائما، من ظريف الطول والمعنى والترويدة والدلعونا وغيرها من الفنون الشعبية ذلك الأثر الكبير في نفسه، وكان له الأثر الكبير في بداياته الأدبية.
بدأ الكتابة الأدبية منذ سن مبكرة ، عندما كان في الحادية عشرة من عمره ، واستطاع خلال فترة وجيزة أن يكتب الشعر الموزون وغيره من ألوان الكتابة الأدبية واستطاع خلال فترة قصيرة بعد مجهودٍ عظيم أن يثبت وجوده في ظل هذا التنافس على مستوى فلسطين، ودرسَ الكثير عن الأدب العربي دراسة ذاتية وأتقن فنونه ومختلف مجالاته وقد تميز في الكتابة الشعرية ونقد الشعر، لذلك فهو ينقد كتاباته الشعرية قبل أن ينقدها غيره.
بدأت مشاركاته الشعرية فلسطينياً عندما كان في السادسة عشرة من عمره وتمثلت بالمشاركة في مسابقات أدبية وشعرية منوعة. 

حصل على العديد من الجوائز الأدبية على مستوى فلسطين، ومنها لقب أفضل شاعر فلسطيني شاب للعام 2006م في أحد المسابقات الأدبية الجامعية، وصاحب أفضل صور ٍ أدبية في عدة قصائد شاركت في الكثير من المسابقات الأدبية فلسطينياً وعربياً
مثل مدينة جنين ووطنه فلسطين في الكثير من الأمسيات الشعرية فلسطينيا ً وعربيا
حصل على العديد من الألقاب من ضمنها أنه كان صاحب أفضل رسم شعري لعام 2007م في مسابقة أدبية فلسطينية، والجائزة لم تكن ضمن المسابقة بل منحت لقبا ً للشاعر عن قصيدةٍ بعنوان (قصيدةٌ تمشي)، وحصل على لقب "شاعر الإحساس" وذلك خلال أمسية شعرية في مركز نابلس الثقافي في عام 2009م
_________________________

للشاعر الكثير من الاهتمامات الأخرى فبالإضافة إلى دراسته الطب المخبري وحصوله على درجة البكالوريوس في هذا المجال، فقد عمل في الكثير من المراكز الأدبية والثقافية ومنها تدريبه لفرق الدبكة الشعبية والرقص الشرقي وتصميمه الكثير من الرقصات والدبكات، كما عمل في مجالات الترجمة وأتقن عدة لغات وغيرها الكثير من الاهتمامات العامة

بعض أعماله الأدبية

الروحيات – المجموعة الشعرية الأولى للشاعر
متهمٌ في محكمة الحب
أوهام
أنا وقُصاصاتُ أيام
معارضات نزارية

كما كتب ولحن الكثير من الأغنيات، ويقوم حاليا ً باستكمال روايته الأولى والتي ستصدر حال استكمالها
__________________________

مما قال عن نفسه
يسألونني عن نفسي ولا أرى جدوى من ذلك، فكيف لي أن أتكلم عنها، وأنا لو ذكرتها وأعطيتها حقها قالوا عني مغرورا ً وإذا ما اقتصدتُ في وصفها قالوا: يتصنع الزهد!!!
لا شيء يخبرك عني أكثر من أعمالي، تلك هويتي الوطنية التي لا تحتوي أي لغة غير لغتي ولغة وطني، لا تحمل توقيعا ً غير توقيعي وتوقيع جنسيتي - العربية الفلسطينية - التي لم تكن يوماً كاذبة في وصفها أحداً.


أهم الجوائز و الألقاب

*جائزة أفضل أديب شاب لعام 2006م

*ثاني أفضل شاعر لعام 2006م

*أفضل تأثر بالإلقاء الشعري لعام 2007م

*أفضل رسم شعري لعام 2007م ... الجائزة لم تكن ضمن المسابقة منحت فقط للشاعر

*أجمل عبارات شعرية و أفضل تنسيق أفكار 2008م

*لقب شاعر الإحساس وذلك خلال ندوة شعرية في مركز نابلس الثقافي  2009م

*ثاني أفضل شاعر و ملقي في مسابقة في قصر الثقافة الملكي - الأردن -  عمان

  وكانت المسابقة تشمل جميع الدول العربية    

 وغيرها من الجوائز و التي حققت له أول خطوات الشهرة

من النشطات التي قام بها مؤخرا

 

1- تمثيل جامعة النجاح الوطنية في الندوة الشعرية التي كانت بعنوان ( ربيع الدراويش ) في جامعة بيت لحم.

2- المؤتمر الطبي في الجامعة الإسلامية بغزة.

3- مؤتمر اريحا للمهن الطبية.

4- أمسية شعرية في أمسية رمضانية عقدت في رمضان 2008م على مسرح المرحوم حكمت المصري في جامعة النجاح الوطنية.

5- برامج و لقاءات إذاعية و تلفزيونية منوعة.

6- الأمسية الشعرية في جامعة النجاح الوطنية و التي مثل بها ايضا جامعة النجاح الوطنية في شباط من عام2009م.

7- الأمسية الشعرية في مركز حمدي منكو - نابلس 2009م

8- الأمسية الشعرية في قصر الثقافة الملكي - الاردن - عمان 2009م

9- الأمسية الشعرية في مركز دارنا - نابلس 2009م

10- الأمسية الشعرية في قاعة الأحلام - يعبد - جنين

11- أمسيات رمضانية في مختلف مدن الضفة - 2009م

12- الأمسية الشعرية في بلدة السيلة الحارثية 2010م

13- الأمسية الشعرية في فندق الهلال - رام الله بحضور السفير التونسي و ممثلين عن ديوان الرئاسة 2010م

14- الأمسية الشعرية في فندق انتركونتننتال أريحا 2010م